HARVARD BUSINESS REVIEW 

كيف تم التعرف على  التوحد؟في عام 1943 م كتب ال
طبيب النفسي ليوكانر Leo Kanner مقالة تصف أحدى عشر مريضاً تابع حالتهم على مدى سنوات في عيادته، هؤلاء الأطفال كانوا يتصفون بمجموعة من الأعراض المرضية تختلف عن الأعراض النفسية التي تعود على متابعتها أو قرأ عنها في المنشورات والكتب الطبية، وقد أستعمل مصطلح التوحدAutism لأول مرة للتعبير عنها، وتتابعت البحوث والدراسات في محاولة لإجلاء الغموض عنه.
من المصادفات العجيبة أكتشف العالم النمساوي
 Hans Asperger في فينا بالنمسا عام 1943 م حالات تختلف في سماتها وإعراضها عن حالات كانر المسماة بالتوحد، وقام بنشر بحثه باللغة الألمانية، وتداولته بعض الدوائر العلميةالمحيطة في أوروبا، ولم يتم التعرف عليه في أمريكا بسبب الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1981 ألتقي أسبرجر بأحدي أطباء الأطفال الإنجليزية Lorna Wing والتي تعاني أبنتها من اعراض التوحد في أحدى اللقاءات العلمية في فيينا، وقامت بتلخيص بحثة ضمن سلسلة من دراسة الحالات كانت تقوم بإصدار تقارير دورية عنها باللغة الإنجليزية، وفي عام 1991 أصدر العالم البريطاني Frith كتابة عن التوحد والاسبرجر الذي نشر فيه نتائج بحوث أسبرجر باللغة الإنجليزية، والتي كانت سابقاً تسمى التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي high functioning autism أو أعاقة التوحد الخفيف mild autism، ومن ثم عرفت تلك الحالة وسميت باسم مكتشفها " متلازمة أسبر جر Asperger`s Syndrome، بعد دراسة آلآف الحالات في اوروبا وأمريكا، مما برر إعتبارة أعاقة مستقلة بالإضافة إلى التوحد تحت مظلة أضطرابات النمو الشائعة 
ما معنى التوحد ؟
التوحد كلمة مترجمة عن اليونانية وتعني العزلة أو الانعزال ، وبالعربية أسموه الذووية ( وهو أسم غير متداول )، والتوحد ليس الأنطوائية، وهو كحالة مرضية ليس عزلة فقط ولكن رفض للتعامل مع الآخرين مع سلوكيات ومشاكل متباينة من شخص لآخر.
ما هو التوحد ؟
التوحد إضطراب معقد للتطور يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل نتيجة خلل وظيفي في المخ والأعصاب لم يصل العلم إلى تحديد أسبابه.

ما هي الأسباب ؟
التوحد مرض غامض، يتركز على السلوك وطريقة بناء النمو المعرفي واللغوي ، إضطراب النفس وأسرارها، وهناك مجال واسع من التوافق والإختلاف للأعراض المرضية التي تتركز على تواجد إضطراب في السلوك. 

هل يوجد لدينا حالات كثيرة ؟
لا يوجد في مجتمعنا العربي إحصائيات متكاملة تنير لنا الطريق لمعرفة نسبة حدوثه، كما أن لتنوع صفات الحالة والنقص الشديد في المتخصصين دوراً في نقص التشخيص، لذلك نعتقد أن عدد الحالات الموجودة فيها أكثر مما هو مشخص .

في أي
الجنسيات تزيد نسبة حدوثه ؟التوحد بلا جنسية يصيب البيض والسود، الأغنياء والفقراء في الشمال والجنوب على حد سواء، وليس كما كان يعتقد في السابق بأنه مرض الطبقة الراقية، ففي الماضي كانت الخدمة الصحية متوفرة للأغنياء ، وكانوا هم من يهتم بالحالة النفسية لأبنائهم.

ما هي نسبة حدوثه
؟ في أوروبا تشير الإحصائيات أن نسبة حدوث التوحد تصل إلى 3-4 حالات لكل عشرة آلآف ولادة ، وتزيد لتصل إلى حالة لكل 500 ولادة في أمريكا ، كما أنه يصيب الذكور ثلاثة أضعاف إصابته للإناث

هل هو مرض وراثي
؟الدراسات التي أجريت لم تشير إلى أي دور للوراثة في حدوث التوحد

هل تعامل الوالدين مع طفلهم يؤدي إلى التوحد ؟
في وقت من الأوقات كان الاعتقاد السائد أن التوحد رد فعل نفسي لتصرفات أحد الوالدين أو كلاهما، وخاصة عندما يكون الوالدين باردين في تعاملهما أو منعزلين غير ودودين أو من كان لديهم مشاكل نفسية أو انفصام في الشخصية، وكانت أم الطفل المتوحد يطلق عليها ( الأم الثلاجة ) لبرودتها في التعامل، ولكن الحقيقة أن الوالدين مهما كان تعاملهما مع الطفل ومهما كانت حالتهم النفسية ليسوا سبباً في حدوث التوحد.
هنا لا بد من التنويه أن الوالدين والعائلة يلعبون دوراً رئيساً
 وأساسياً في تطور الطفل المتوحد وزيادة اكتسابه للمهارات الفكرية والسلوكية ، فالعائلة هي المدرسة الرئيسة في تدريبه وتعليمه، ويمكنهم وضعه في مستوى فكري ونفسي أرقي و أفضل

هل هي عين أصابت الطفل ؟

أحد
 التساؤلات المهمة المنتشرة في مجتمعنا، طفلي كان سليماً كالوردة المتفتحة وبصحة جيدة، يلعب مع أقرانه ويتفاعل مع مجتمعه، وبعد أن زارتنا فلانة أو فلان من الناس تغير حال طفلي، فأصبح منطوياً على نفسه كارهاً للحياة، إنها عين ذلك الشخص أصابت طفلي.
كلنا يؤمن بالعين والحسد، ومن شر حاسد إذا حسد، ولكن أمامنا حالة مرضية
 منتشرة في الشرق والغرب، تظهر أعراضها في وقت معين خصوصاً بعد عمر السنتين حيث تبدأ حالة الطفل بالتدهور، تلك حقائق علمية درست كثيراً فلا يجب الاختباء خلف بعض التفسيرات التي تؤجل الرعاية السليمة للطفل.

ما هي المشكلة
الرئيسية في التوحد ؟الأطفال التوحديين يعانون من مشاكل كبيرة في اللغة والتخاطب ، بالإضافة إلى مشاكل سلوكية مثل عدم مشاركة الأطفال الآخرين في اللعب ، كما أنهم ينفعلون ويغضبون عندما يتدخل الآخرون في ترتيب أغراضهم ، أو أخذ شيء من خصوصياتهم .

كيف يؤثر التوحد على السلوك
؟الأطفال التوحديون لديهم صعوبات سلوكية في التعامل مع الآخرين تتركز على سلبيتهم في التعامل، وهؤلاء الأطفال قد يكونون إنطوائيين ساكنين ، وقد يكونون نشيطين مخربين، وتختلف درجة المشاكل السلوكية من الشديدة إلى الخفيفة، فقد يكونوا مؤذيين لأنفسهم وللآخرين، وقد يكون خفيفاً بحيث يصعب ملاحظته.

هل يمكننا مساعدتهم ؟
نستطيع مساعدة الأطفال التوحديون وإن لم يكن هناك علاج تام وشاف، فنحن لا نستطيع إصلاح الخلل الدماغي ولكن يمكن تعديل الكثير من السلوكيات والمشاكل اللغوية ليستطيع العيش بسهولة في المجتمع الكبير.

هل تأخير التدخل يؤثر عليهم ؟
تأخير التدخل يؤثر على درجة التحسن، ولكن السؤال هو كم من الوقت يترك فيه الطفل بدون تدخل وحرمان من العواطف يؤدي إلى أن تصبح الآثار المرضية ثابتة وغير قابلة للعلاج والتعديل.

ما هي علامات
التــــــــــوحــــــــــــــــــد ؟التوحد هو الانطواء على النفس ورفض التعامل مع الآخرين سواءاً أسرته أو مجتمعه، وعادة ما يكون استحواذي نمطي مكرر، وفي الطب النفسي يعرفونه أنه ( إضطراب إنفعالى ) يصيب الأطفال، وهو أحد إضطرابات السلوك، ويمكن تلخيص الحالة في النقاط التالية :
o إضطراب التواصل مع المجتمع
 لغوياً وغير لغوياً
o إضطراب التفاعل الإجتماعي

o إضطراب القدرة الإبداعية
 والقدرة على التخيل

متى تظهر الأعراض المرضية
؟يولد الطفل سليماً معافى، وغالباً لا يكون هناك مشاكل خلال الحمل أو عند الولادة، وعادة ما يكون الطفل وسيماً وذي تقاطيع جذّابة، ينمو هذا الطفل جسمياً وفكرياً بصورة طبيعية سليمة حتى بلوغه سن الثانية أو الثالثة من العمر ( عادة ثلاثون شهراً ) ثم فجأة تبدأ الأعراض في الظهور كالتغيرات السلوكية ( الصمت التام أو الصراخ المستمر )، ونادراً ما تظهر الأعراض من الولادة أو بعد سن الخامسة من العمر، وظهور الأعراض الفجائي يتركز في اضطراب المهارات المعرفية واللغوية ونقص التواصل مع المجتمع بالإضافة إلى عدم القدرة على الإبداع والتخيّل.

ما هي الأعـــــــــــــراض المرضيــــــــــــــــــة؟
 هناك العديد من الأعراض التي تتواجد في الطفل التوحدي ، ومن أهمها: 
o الرتابة، وعدم
 اللعب الإبتكاري ، فلعبه يعتمد على التكرار والرتابة والنمطيه
o مقاومة التغيير
 ، فعند محاولة تغيير اللعب النمطي أو توجيهه فإنه يثور بشدة
o الإنعزال
 الإجتماعي ، فهناك رفض للتفاعل والتعامل مع أسرته والمجتمع 
o المثابرة على
 اللعب وحده وعدم الرغبة في اللعب مع أقرانه
o الخمول التام أو الحركة المستمرة
 بدون هدف
o تجاهل الآخرين حتى يضنون أنه مصاب بالصمم
 
o الصمت التام أو
 الصراخ الدائم المستمر بدون مسببات
o الضحك من غير سبب

o عدم التركيز بالنضر
 ( بالعين ) لما حوله
o صعوبة فهم الإشارة ومشاكل في فهم الأشياء
 المرئية
o تأخر الحواس ( اللمس ، الشم ، التذوق
 )
o عدم الإحساس بالحر
 والبرد
o الخوف وعدم الخوف
 
o مشاكل عاطفية ، ومشاكل في التعامل مع
 الآخرين 
ما هي مشاكل
التطور لدى الطفل المتوحد ؟التطور الفكري والحركي لكل الأطفال يندرج تحت مجموعات من المهارات، والطفل التوحدي لديه تأخر في اكتساب بعضاً من تلك المهارات بالمقارنة مع أقرانه، قد تتوقف بعض هذه المهارات عند حد معين، والبعض يفقد بعض المهارات بعد اكتسابها، ومن أهم تلك المهارات ما يلي:
1) المهارات الحركية
 
2) مهارات الفهم والإدراك
 
3) المهارات اللغوية
 
4) المهارات
 الاجتماعية والنفسية 

ما هي مشاكل التطور النفسي
؟التأثيرات النفسية عادة ما تظهر مجموعة منها في نفس الوقت وبدرجة كبيرة وشديدة، وتلك علامة مميزة للتوحد، فالأطفال التوحديون يظهرون علامات تأخر النمو وبطء اكتساب المهارات، بالإضافة إلى بطء التطور الحركي والفكري، و من مشاكل التطور النفسي والسلوكي : 
o صعوبة الإرتباط الطبيعي مع المجتمع والمكان
 
o عدم
 القدرة على إستخدام اللغة والكلام للتواصل مع الآخرين .
o القيام بحركات مكررة
 غير ذات معنى أو جدوى
o القيام بحركات مميزة وفريدة


ما
هي المشاكل اللغوية ؟مشاكل اللغة والكلام كثيرة في أطفال التوحد، ويعتقد الكثير من المختصين أنها من أكثر وأهم المشاكل، وهناك 50 % من المتوحدين لا يستطيعون التعبير اللغوي المفهوم، وعندما يستطيعون الكلام تكون لديهم بعض المشاكل في التواصل اللغوي، ومثال على ذلك تأخر النطق وانعدامه، عدم القدرة على التواصل اللغوي مع الآخرين، عدم القدرة على تسمية الأشياء، كلمات وجمل بدون معنى، الترديد كالببغاء.

ما هي الرتابة ومقاومة تغيير البيئة
؟تلك ميزة مشتركة في أطفال التوحد ، تتصل بالرغبة الشديدة في الرتابة ، وعند محاولة التغيير من طرف الآخرين ، يقاوم الطفل التغيير بثورة من الغضب والإنسحاب من المكان ، وقد يتحول إلى العنف.

ما هي الحركات
الجسمية المكررة ؟من الأشياء الملاحظة والغريبة قيام أطفال التوحد بعمل حركات متكررة وبشكل متواصل بدون غرض أو هدف معين، وقد تستمر هذه الحركات طوال فترة اليقظة، وعادة ما تختفي مع النوم، مما يؤثر على إكتساب المهارات، كما يقلل من فرص التواصل مع الآخرين، ومن أمثلتها : إهتزاز الجسم، رفرفة اليدين، فرك اليدين، تموج الأصابع، وغيرها.

هل الطفل مصاب بالصمم ؟
الطفل التوحدي عادة سليم السمع ، ولكن يجب إجراء فحوصات السمع لجميع هؤلاء الأطفال
هل الطفل مصاب بالتخلف الفكري ؟

الذكاء
 يعتمد على وجود عقل سليم وحواس سليمة قادرة على إكتساب المهارات والقدرات من المجتمع المحيط به، وكلما زادت المكتسبات زادت درجة الذكاء، وطفل التوحد منعزل عن مجتمعه ورافضاً له ومن هنا تقل مكتسباته، قد تبدو بعض علامات التخلف الفكري عند البعض من الأطفال التوحديون ولكن فقط 30 % من أطفال التوحد لديهم تخلف فكري أقل من 50 نقطه 

هل لديهم مواهب ومقدرات خاصة ؟

نسبة
 قليلة من أطفال التوحد تظهر عليهم مقدرات خاصة، كمثال على ذلك الطفل الذي يستطيع عزف مقطوعة موسيقية بعد سماعه لها لمرة واحدة، وآخر يستطيع رسم لوحة بشكل ممتاز، وطفل آخر يستطيع حفظ مادة طويلة ولكنه لا يعرف ماذا تعني، وطفل آخر يستطيع أن يحل مسألة حسابية معقدة بدون أستخدام الآلة الحاسبة وفي نفس الوقت يعجز عن حل سؤال بسيط، كل النقاط السابقة تتعارض مع المستوى العام للذكاء والمقدرات وقد يأخذه البعض كقدرة خارقة للعادة.

هل يشفون عندما يكبرون ؟ ليس هناك علاج ناجع للتوحد، وهذا لا يعني إحباط الوالدين، ولكن مع التعليم والتدريبيمكنهم إكتساب الكثير من المهارات الفكرية والنفسية والسلوكية مما ينعكس على حالتهم، وبعض الأطفال تستمر لديهم بعض الأعراض المرضية طوال حياتهم مهما قلّت درجتها.
لا نستطيع توقع المستقبل وما سيكون عليه الطفل، ولكن بعض الشواهد قد
 تنبئي بالمستقبل ، ومنها :
o الأطفال طبيعي الذكاء وليس لديهم إضطرابات لغوية
 يمكن تحسنهم بشكل كبير.
o الأطفال الذين تلقوا التدريب والتعليم في معاهد ذات
 برامج جيدة يمكن تحسنهم بشكل كبير

في أحدى الدراسات التي أجريت عام 1980 م
 في أمريكا وجد أن أطفال التوحد بعد تدريبهم وتعليمهم يمكن أن ينقسموا إلى :
o 6/1 يمكن أن يعيشوا حياة طبيعية معتمدين على أنفسهم

o 6/1 شبه معتمدين
 على أنفسهم
o 3/2 معاقين ويحتاجون مساعدة الآخرين بدرجات متفاوتةالأســـباب
التوحد ليس مرضاً محدداً ذي عرض معين، أو أن له تحاليل واختبارات تحدده، بل مجموعة من الأعراض تغطيها مظلة تشخيصية تسمى الاضطرابات الانفعالية العامة Pervasive Developmental Disorders، فالتوحد مجموعة من الأعراض والتصرفات تختلف حدتها ونوعيتها من طفل لآخر ، كما أنها تتفاوت في الطفل نفسه، والطفل نفسه تختلف هذه الأعراض لديه بالزيادة والنقصان، ومع العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت خلال نصف قرن من الزمن فمازالت أسباب التوحد مجهولة، وليس هناك سوى فرضيات واحتمالات ، ومع وصول الإنسان إلى الفضاء واختراع الكمبيوتر فما زال عاجزاً عن الدخول إلى النفس البشرية وأغوارها، إثباتا لقدرة الله وضعف الإنسان.

ما هو سبب وجود صعوبة في
معرفة الأسباب ؟هناك أسباب عديدة لعدم معرفة الأسباب، نوجزها كما يلي :
" عدم الاتفاق بين المختصيّن على طبيعة الإصابة ومميزات التوحد واضطرابات
 التطور العامة
" التشخيص يعتمد على الأخصائيين وتجاربهم

" طريقة الدراسة
 البحثية للحالات :
1. بعض الحالات تؤدي إلى التوحد مثل التهاب السحايا
 Meningitis ولكن ليس كل الحالات
2. طبيعة الإصابة تشترك في الكثير من المميزات
 والأعراض مع العديد من الحالات والإعاقات الأخرى
3. بعض الحالات الخفيفة قد تشخص
 على أنها حالات اضطراب في التعلم
4. بعض الحالات تشخص على أنها تخلف فكري غير
 معروف السبب
5. بعض الحالات تتغير أعراضها بالزيادة والنقصان



مقياس التشخيص :
أ‌. على الأقل ستة بنود من المجموعات
 3.2.1، ويكون على الأقل بندين من (1) وبند من كلاً من (3.2) :
1) ضعف نوعي وكيفي في التفاعل الاجتماعي ( على الأقل بندين
 ):
" الضعف الشديد في استخدام الكثير من سلوكيات التواصل غير اللفظية كالتفاعل النظري، تعبيرات الوجه، وضع الجسم، الإيماء والإشارة .
" عدم القدرة
 على بناء الصداقات مع أقرانه.
" قلة الاهتمام ومحاولة المشاركة في اللعب ( عدم
 القدرة على طلب لعبة ما ، أو إحضارها ، أو الإشارة عليها )
" نقص القدرة على
 تبادل الأحاسيس والانفعالات مع المجتمع حوله.
2) الضعف
الكيفي والنوعي في التواصل ( بند واحد على الأقل ) :
" تأخر أو نقص المقدرات اللغوية (مع عدم تعويضها باستخدام طرق التواصل الأخرى كالإشارة مثلاً )
" في حال المقدرة على الكلام ، عدم القدرة على البدء في الحديث مع الآخرين
 واستمراره
" الحديث بطريقة نمطية مع تكرار الكلام ، وقد يكون للطفل لغته الخاصة
 به
" نقص القدرة على تنوع اللعب أو التظاهر بالقيام به ، وكذلك نقص القدرة على
 محاكاة وتقليد الآخرين في لعبهم ، أو القيام بألعاب من هم في سنه.
3) اهتمامات ونشاطات نمطية مكررة ( بند واحد على الأقل
 ):
" الانهماك الكامل مع لعبة معينة ، واللعب بها بطريقة نمطية مكررة ، وفي نطاق ضيق محدود ، وبدرجة غير طبيعية من حيث التركيز والشدة
" مقاومة تغيير
 الرتابة
" نمطية وتكرار الحركات الجسمية ( رفرفة اليدين والأصابع ، حركة الجسم
 المتكررة )
" الإصرار على الانهماك الكامل مع جزء صغير من اللعبة
.


ما هي العلامات والظواهر التي تدل الوالدين أن طفلهم متوحد؟
هناك علامات كثيرة للتوحد ولكن بعضها قد تكون أعراض لأمراض أخرى ،
 والوالدين هم الأكثر قدرة لإكتشاف حالة طفلهم ، ومن هنا حاولنا إيجاز بعض العلامات التي تساعد الوالدين على الكشف المبكر عن التوحد ، أما التشخيص فهو ما يقرره الطبيب المعالج ، الطبيب النفسي ، والمتخصصين في هذا المجال ، ومن أهم العلامات :
o صعوبة الاختلاط مع الأطفال الآخرين

o تجاهل الآخرين كأنه أصم

o رفض
 ومقاومة التعليم والتدريب
o عدم طلب المساعدة من الآخرين عند احتياجها

o غير
 ودود متحفظ وفاتر
o يطيل النظر إلى لعبته ، وعلاقة غير طبيعية مع لعبته

o عدم
 الخوف من الأشياء الخطرة كالنار والسيارات
o الرتابة ورفض التغيير

o الضحك من
 غير سبب
o الصراخ الدائم من غير سبب

o الحركة المستمرة من غير هدف

o عدم
 التركيز بالنظر

اضطراب العلاقات الاجتماعية
 : 
o دم الإحساس أو الإدراك بوجود الآخرين
o عدم طلب المساعدة من الآخرين في وقت الشدة ،
 أو طلبها بطريقة غير طبيعية
o انعدام أو نقص القدرة على المحاكاة

o انعدام
 التواصل واللعب مع الآخرين ، أو القيام بذلك بطريقة غير طبيعية
o عدم القدرة على
 بناء صداقات مع أقرانه

اضطراب التواصل والتخيل
 : 
o عدم وجود وسيلة للتواصل مع الآخرين
o اضطراب في التواصل غير اللغوي
 .
o عدم وجود القدرات الإبداعية

o اضطرابات شديدة في القدرة
 الكلامية
o اضطراب في نوع ومحتوى الكلام مثل ترديد ما سبق قوله، أو تعليقات غير
 ذات صلة بالموضوع
o عدم القدرة على البدء أو إكمال الحوار مع الآخرين
 

محدودية النشاط والمشاركة مع الآخرين
 : 
o نمطية حركة الجسم
o الانهماك الكامل مع اللعبة

o مقاومة تغيير
 البيئة المحيطة به
o الحرص على الرتابة بدون سبب

o محدودية النشاط والانهماك
 الكامل في نشاط ضيق محدود

العــــــــــــــــــــــــلاج
ليس هناك علاج أو طريقة علاجية يمكن تطبيقها على جميع الأطفال المصابين بالتوحد ، ولكن المتخصصين في هذا المجال وعائلات الأطفال يستخدمون طرقاً متنوعة للعلاج منها:
o تغيير السلوك
 Behavior Modifications 
o 
طرق
البناء التعليمي Structure Educational Approaches 
o 
الأدوية
 
o 
علاج
النطق 
o 
العلاج الوظيفي
 
o 
وغيرها
. 
هذه الطرق العلاجية قد تؤدي
 إلى تحسن السلوكيات الاجتماعية والتواصلية ، وتقلل من السلوكيات السلبية ( زيادةالحركة والنشاط ، عدم وجود هدف للنشاط ، التكرار والنمطية ، إيذاء الذات ، الحدة ) والتي تؤدي إلى التأثير على عمل الطفل ونشاطاته وتعليمه.
دائماً هناك الحرص على
 أهمية العلاج وتركيزه قبل سن المدرسة ، بالعمل سوياً مع العائلة من أجل مساعدة الطفل ليتعايش مع مشاكله في المنزل قبل دخول المدرسة ، وفي الكثير من الأوقات نجد أنه مع البدء المبكر في العلاج تكون النتائج أفضل. 

توضيح
مسائل السلوك :
الأطفال التوحديون يجاهدون للأحساس بالكثير من الأشياء
 التي تربكهم Confusing ، فهم يعيشون بطريقة أفضل عندما يكونون في بيئة منظمة ، حيث القوانين والتوقعات واضحة وثابتة ، فبيئة الطفل التوحدي يجب أن تكون مبنية على أسس ثابتة وواضحة ، فمشاكل السلوك في الكثير من الأحيان تعني أن الطفل يحاول التواصل مع شيء مربك ، محبط ، مرعب ومخيف . 
التفكير في مشاكل الطفل التوحدي السلوكية يجب
 أن تكون كمحاولة قراءة رسالة مليئة بالرموز والطلاسم ، ومحاول معرفة أو توقع الأسباب المحتملة لهذه السلوكيات :
o هل لدى الطفل نمطية وروتين ؟

o هل حدث
 تغيير حديث للنظام اليومي ؟ 
o هل تم إدخال شيء جديد في حياة الطفل قد يكون أربك
 الطفل ووضعه تحت الضغوط ؟
o متى تحسنت ظروف التواصل لدى الطفل ؟
 
o هل
 يستطيع الطفل التعبير عن ما يؤثر فيه وعليه ؟ 

وإستخدام الأستراتيجية
 الموجبة لدعم السلوك لدى هؤلاء الأطفال غالباً ما تنجح ، ومن المهم تذكر ما يلي :
o البرنامج يجب وضعه للفرد نفسه لأن الأطفال يختلفون في قدراتهم ومعوقاتهم ،
 وطريقة العلاج التي تنجح مع أحد الأطفال قد لا تجدى مع الآخر .
o الأطفال
 التوحديون قد تظهر عليهم الصعوبات حسب الوضع والحالة ، كما أن السلوكيات التي تعلموها في المدرسة قد لا يمكن نقلها للمنزل والشارع 
o من المهم المثابرة على
 علاج المشاكل عبر حياة الطفل في المنزل والمدرسة والمجتمع، وهذا يؤدي إلى التغيير العام في السلوك.
o الأعتماد على تدريب الوالدين والمدرسين لعمل الإستراتيجية
 الموجبة لدعم السلوك ، والتي عن طريقها يمكن الحصول على أفضل النتائج . 
o عندما
 نحاول استكشاف الخيارات العلاجية لمساعدة الأطفال التوحديون ، فإن الأهل والآخرون يمرون عبر عدة خيارات علاجية بالإضافة إلى العلاجات النمطية العادية ، وعندما نفكر في أحدى تلك الطرق ، يجب الاستفسار عن البرنامج العلاجي :
o تقييمه
 
o طلب
 وصف كتابي عنه 
o مدته ، مقدار تكرار الجلسات
 
o التكاليف
 
o منطقية وحكمة
 البرنامج 
o الغرض منه وأهدافه
 
o هل هناك دلائل تثبت نجاح البرنامج
 ؟
o وما هي سلبياته ؟
.


النقطة الأولى : البدء في حل المشكلة خطوة Small steps
إذا كانت هذه الحركات تجلب الراحة للطفل فمن الصعوبة السيطرة
 عليها ليس للسبب الحركي وحده ولكن للأسباب النفسية والعاطفية ، لذلك فإن احترامك لاحتياجات الطفل سوف تساعد على التحكم في هذه الحركات عن طريق تجزئتها ومن ثم التعامل معها ، وعادة ما يتم البدء في الحركات التي تؤدي إلى مشاكل وقت حدوثها ، ويمكن استخدام اللعب والتعامل المباشر مع الطفل للسيطرة عليها ، فالطفل يقوم بعمل ما يريد من حركات ، ومن خلال اللعب يمكن السيطرة عليها تدريجياً ، وفي النهاية سيفضل التعامل واللعب معك بدون وجود أو ظهور لهذه الحركات.

النقطة الثانية : وقت التدريب
 Training Time
يمكن استخدام وقت
 اللعب والتدريب للتعامل مع هذه الحركات ، فعند قيام الطفل بالحركات غير الإرادية فيمكن تحويل الحركة ذاتها إلى حركة إرادية مفيدة ومن ثم إلغاء الأولى.
o إذا كان
 الطفل يحرك جسمه ويدور به ، فيمكنك الإمساك به وجعل هذه الحركة كجزء من الرقص 
o إذا كان يمص إصبعه مثلاً فضع إصبعك في فمه وأطلب منه مصّه لإشباع
 رغبته
o إذا كان يهز جسمه إلى الأمام والخلف فضع دمية في حضنه وغني له أغنية
 "الأرجوحة " لجعل الاهتزاز عملية إرادية.
قد نرى الطفل ينظر إلى اللعبة ويديرها
 من كل النواحي ، وتلك استثارة بصرية أو أنه يحاول الاندماج معها للابتعاد عنك وعن المؤثرات الأخرى ، فأخذ هذه اللعبة منه قد تثير التهيج لديه، لذلك فعليك النظر معه على نفس المجسم والتركيز مثله ، وإذا لم يوافقك النظر معه فحاول إعطاءه مجسم آخر لينظر له ، كما يمكن استثارته بإعطائه عدسة مكبرة لكي ينظر من خلالها أو نظرات شمسية لتغيير حدة التأثير البصري ، كما يمكن استخدام اللعب لجلب التوافق الحركي البصري ، وكمثال على ذلك :
o يمكن بإستخدام المصباح للبحث في الظلام عن اللعبة
 المفضلة لديه
o ثم البحث في الظلام بالمصباح عن الأثاث

o استخدام الألعاب
 المتحركة لتقليل التركيز
o تعليق الألعاب المفضلة لدى الطفل وجعلها متدلية من
 السقف.

النقطة الثالثة : استخدام الرمزية
واللعبإذا كان الطفل قادر على الكلام فتكلم معه عن الحركة غير الطبيعية التي يقوم بها وكيفية التحكم فيها ، ولكن يجب التركيز على نقاط معينة : 
o كيف
 تحدث هذه الحركات ؟ 
O هل هناك مواقف أو مؤثرات تؤدي لحدوثها ؟
 
O هل تحدث في
 وقت محدد يومياً ؟ 
o هل تحدث في المنزل أم خارجه ؟
 
o ما هي أحاسيس الطفل
 قبل حدوثها ؟ 
o ما هي أحاسيسه وقت حدوثها ؟
 
o ما هي أحاسيسه عندما يقوم
 الآخرين بمضايقته ؟ 
o هل هناك طريق يمكن أتباعه لجعل هذا السلوك مقبولاً من
 المجتمع ؟ 
قد لا يكون هناك جواباً ، وقد يحك رأسه ، وقد تظهر عليه الحركة نفسها
 ، وهناك أشياء تساعد الطفل على إفراغ انفعالاته ومن ثم تغيير السلوك غير المرغوب فيه ، فمثلاً :
o إذا كانت الحركة هي لمس الأشياء أو نقرها ، فإعطاءه كرة صغيرة
 تكون معه طوال الوقت ، ليستخدمها عند إحساسه بالرغبة في الحركة المذكورة
o إذا
 كان يرغب في وضع شيئاً في فمه ، فيمكنه استخدام اللبان
الهدف من التدريب هو جعل
 الطفل قادراً على الإحساس بنفسه وما يقوم بعمله ، والنقاش السهل الواضح يجعل الحلأسهل ، حتى وإن لم يكن الطفل قادراً على إزالة المشكلة فهو قادر على تخفيف حدتها ، وقد لوحظ أن بعض الأهل يحاولون إزالة الحركة نهائياً ، آملين في منع ما يحدث للطفل عند مواجهة أقرانه ، ولكن لوحظ فشلها ، فبناء القوة الداخلية للطفل هي الأساس في منعها.

النقطة الرابعة : التفاهم العاطفي
 Empathizing
ملاطفة الطفل ومجاراته في إنفعالاته وأحاسيسه عند الحديث عن
 الحركة التي يقوم بها ستكون هي الرافد للوصول للنجاح ، كما أن مضايقة الآخرين له تؤذيه وتزيد من إنفعالاته ومن ثم ظهور الحركة بشدة ، لذلك يحتاج إلى الكثير من الدعم في المنزل.

النقطة الخامسة : بناء التوقعات والحدود
 Creating expectation & limits 
من المهم التحكم في إنفعالات الطفل
 وتحويلها إلى الكلام وليس المهم تغيير الحركات نفسها ، فالإنفعال شعور مهم للإنسان ويجب إحترام الطفل ورغباته، كما يجب أن يعرف الطفل عدم حصول العقاب إذا حدثت الحركة وأن هناك مكافئة عند عدم حدوثها. 
فالتشجيع يجب أن يكون مستمراً ، وأن يكافئ
 الطفل عند نجاحه في تخطي أحدى العقبات ، كما من المهم أن يجد الطفل طريقاً للتعبير عن مشاعره وإنفعالاته.

النقطة السادسة : القاعدة الذ
هبية Golden roles
من المهم إعطاء الطفل الكثير من الوقت خلال اللعب
 والتدريب لتخطي العقبات ، كما يجب إظهار الفرح والتشجيع عند نجاحه في تخطي أحد العقبات ، كما الاستمرارية والصبر.